Bradford (West Yorkshire, England)

لتكبير النص لتصغير النص
  • مكان
| מספר מערכת 987007559873505171
מידע על הזהות:
lds196
ברדפורד (יורקשייר המערבית, אנגליה)
lds197
Bradford (West Yorkshire, England)
lds204
nne Bradford (West Yorkshire, England : District)
nnaa Bradford, Eng. (West Yorkshire)
nne Bradford (West Yorkshire)
City and Borough of Bradford (England)
Bradford Metropolitan District (England)
Bradford Metropolitan Borough (England)
Bradford District (England)
lds213
-1.751 -1.751 53.794 53.794 (gooearth )
lds220
Great Britain
MARC
MARC
מזהים נוספים
VIAF: 153631400
Wikidata: Q22905
Library of congress: n 82127948
מקורות מידע
  • Munic. yrbk. 1982(Bradford (M) city (West Yorkshire); listed as metrop. district) 1988 (Bradford (City) District (MB), West Yorkshire, Bradford Metropolitan Borough)
  • Bartholomew gaz. of places in Brit., 1986(Bradford, W. Yorks., city, cites 6 others in Eng.)
  • Foreign names information bulletin, July 31, 2001(former name: none; new name: Bradford [short form], City and Borough of--ADM1, 53⁰50'N 01⁰50'W (UKB4))
  • Ed. J. Burrow & Co. Bradford Metropolitan District, West Yorkshire street map, 1986.
תקציר מויקיפדיה:

برادفورد (بالإنجليزية: Bradford)‏ إحدى مدن غرب يوركشير شمال إنكلترا في المملكة المتحدة، وهي ملاصقة لمدينة ليدز، يتميز طابعها المعماري باللبنات الصخرية. عدد سكانها حوالي 293 ألف نسمة كثير منهم مسلمون أصولهم من جنوب آسيا. لقبت «مدينة» في 1897 وتحتضن جامعة برادفورد. يبلغ عدد سكان برادفورد 293,717 ،] مما يجعلها المدينة ال13 الأكثر اكتظاظا بالسكان في المملكة المتحدة. برادفورد تشكل جزءا من المجتمعات الحضرية غرب يوركشاير، الذي يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون، وجزء من منطقة ليدز برادفورد الحضرية الكبيرة (لوز)، ثالث أكبر منطقة في المملكة المتحدة بعد لندن ومانشستر، يقدر عدد السكان في ليدز برادفورد الحضرية ب2.4 مليون، وهذا طبقاً لإحصائات عام 2004. تاريخيا شيدت برادفورد على الساحة خلال القرن 19 على أطلال جزءا من ركوب يوركشاير الغربية، لتصبح مركز دولي لصناعة المنسوجات والصوف بشكل خاص. وكانت المدينة المزدهرة من الثورة الصناعية، وبين المستوطنات في أقرب وقت الصناعية، وأصبحة بسرعة عاصمة «الصوف في العالم». سهولة إمدادات الفحم وخام الحديد والمياه لينة جعلت المنطقة سريعة النمو لتجعل برادفورد قاعدة للصناعات التحويلية، كما نمت صناعة الغزل والنسيج، مما أدى إلى انفجار في عدد السكان، وكان حافزا للاستثمار المدنية. وتراجع قطاع الصناعات النسيجية في برادفورد تدريجياً حتى انحدار نهائي من منتصف القرن 20. منذ هذا الوقت، برزت برادفورد كوجهة سياحية مع المتحف الوطني للإعلام وقاعة كارترايت. ومع ذلك، واجهت برادفورد تحديات مماثلة في مرحلة ما بعد الصناعة في شمال بريطانيا، بما في ذلك سياسة عدم-التصنيع، ومشاكل الإسكان، والاضطرابات الاجتماعية والحرمان الاقتصادي الشديد. منذ 1950s شهدت برادفورد مستويات كبيرة من الهجرة، لا سيما من كشمير. برادفورد لديها ثاني أعلى نسبة من المسلمين في انكلترا و ويلز ,خارج لندن. ما يقدر ب 101,967 شخص من أصل جنوب آسيوي يقيم في المدينة، يمثلون نحو 20.5 ٪ من سكان المدينة، وهذا الرقم يتوقع أن يرتفع إلى 28 ٪ بحلول عام 2011.

לקריאת הערך המלא בויקיפדיה >